love what u do

Choose your language



learn four & three * 10 flowers* True Religion* Are We Born as Muslims* The Creator* لا للمخدرات* ALLAH promises * Religion Science Arts * contraption* Commerce* open ur heart to* In Heart* The Book of Tawheed * نبى الله غرة كل فجر* قصيدة رائعة* Happiness in life and after life* Depending on Allah* مواقع إسلامية* وعد من الله* Human Messenger* ALLAH* علم التوحيد* LA ILAH ILA ALLAH* Qur2an Day & night* الطب النبوى * Commerce * DR. Miller Story * كتاب جميل* من لالىء الشعر* love ALLAH & love Quran* True friendship* Every problem* Hidden Wisdom * one or more* قصيدة دع الايام تفعل ما تشاء* ادعية* أحسن الظن بالله* طلب العلم* Truth Revealed* Jesus' Invitation* Eye of Prescience * open your heart to* صبر وشكر* Human and Satan * الابتلاء* فى استحباب العفو والاحسان* الرزاق* لعله يسبح او يستغفر* النرجس* مخارج الحروف* يا حي يا قيوم* طالب الحق... ليست تلك هي حاله * forgiveness* آيات للتذكرة* نعمة الشكر لله* لااله إلا أنا فاعبدون* Thankfulness* هم المؤمنون حقا* أعظم الايات فصاحة* عيسى بن مريم قول الحق* اسألوا الله من فضله* poetry* ولينصرن الله من ينصره* آيات للتدبر * حق توكله * قُرْآَنًا عَجَبًا * إعجاز غيبي للقراءن* يا قدس تفديك القلوب* سر التسبيح * المؤمن أمره خير* sun will rise * أإله مع الله* The Divinity of Jesus * ذكر وانثى * Muslim & Christian * ما ودعك ربك* معية الله* الايمان* إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ * القراءن على الموبايل sealed nectar

TvQuran

click to Discover Islam in all World's Languages ***حب ما تعمل***: سورة الانسان

***حب ما تعمل***

الجمعة، أبريل 06، 2012

سورة الانسان


السورة في مجموعها هتاف رخي ندي إلى الطاعة،
 والالتجاء إلى الله، 
وابتغاء رضاه، وتذكر نعمته، 
والإحساس بفضله، 
واتقاء عذابه، واليقظة لابتلائه،
 وإدراك حكمته في الخلق والإنعام والابتلاء★
والإملاء ..
وهي تبدأ بلمسة رفيقة للقلب البشري:
 أين كان قبل أن يكون؟
 من الذي أوجده؟ 
ومن الذي جعله شيئا مذكورا في هذا الوجود؟ 
بعد أن لم يكن له ذكر ولا وجود: 
" هل أتى على الإنسان حين
من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ " ..
تتلوها لمسة أخرى عن حقيقة أصله ونشأته، 
وحكمة الله في خلقه، وتزويده بطاقاته ومداركه:
" إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا " ..
ولمسة ثالثة عن هدايته إلى الطريق، وعونه على الهدى،
 وتركه بعد ذلك لمصيره الذي يختاره: "
إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " ..
وبعد هذه اللمسات الثلاث الموحية، 

وما تثيره في القلب 
من تفكير عميق، 
ونظرة إلى الوراء.  ثم نظرة إلى الأمام،
 ثم التحرج والتدبر عند اختيار الطريق .. 
بعد هذه اللمسات الثلاث تأخذ السورة في
الهتاف للإنسان وهو على مفرق الطريق لتحذيره من طريق النار ..
 وترغيبه في طريق الجنة، 
بكل صور الترغيب، وبكل هواتف الراحة والمتاع والنعيم والتكريم:
 " إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا. 
إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا. 
عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا " ..
وقبل أن تمضي في عرض صور المتاع 

ترسم سمات هؤلاء الأبرار في عبارات كلها انعطاف ورقة
وجمال وخشوع يناسب ذلك النعيم الهانئ الرغيد: 
" يوفون بالنذر، ويخافون يوما كان شره مستطيرا،
 ويطعمون الطعام - على حبه - مسكينا ويتيما وأسيرا. 
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. 
إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا " ..
ثم تعرض جزاء هؤلاء القائمين بالعزائم والتكاليف،
الخائفين من اليوم العبوس القمطرير، الخيرين
المطعمين على حاجتهم إلى الطعام، يبتغون وجه الله وحده، 
لا يريدون شكورا من أحد، إنما يتقون اليوم
العبوس القمطرير!
تعرض جزاء هؤلاء الخائفين الوجلين المطعمين المؤثرين. 
فإذا هو الأمن والرخاء والنعيم اللين الرغيد:
 " فوقاهم الله شر ذلك اليوم، ولقاهم نضرة وسرورا، 
وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا.
متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا. 
ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا.
 ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قوارير، 
قوارير من فضة قدروها تقديرا.
ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا
★،
 عينا فيها تسمى سلسبيلا.
 ويطوف عليهم ولدان مخلدون
إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا. 
وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا. 
عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق، 
وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا ★طهورا. 
إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا " .
فإذا انتهى معرض النعيم اللين الرغيد المطمئن الهانئ الودود 
اتجه الخطاب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام لتثبيته
على الدعوة - في وجه الإعراض والكفر والتكذيب -
 وتوجيهه إلى الصبر وانتظار حكم الله في الأمر؛
والاتصال بربه والاستمداد منه كلما طال الطريق: 
" إنا نحن نزلنا عليك القرآن تتريلا. 
فاصبر لحكم ربك 
ولا تطع منهم آثما أو كفورا. 
واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا، 
ومن الليل فاسجد له 
وسبحه ليلا طويلا " ..
ثم تذكيرهم باليوم الثقيل الذي لا يحسبون حسابه؛ 
والذي يخافه الأبرار ويتقونه، والتلويح لهم
بهوان أمرهم على الله، 

الذي خلقهم ومنحهم ما هم فيه من القوة، 
وهو قادر على الذهاب بهم، والإتيان
بقوم آخرين؛ لولا تفضله عليهم بالبقاء،
 لتمضي مشيئة الابتلاء. 
ويلوح لهم في الختام بعاقبة هذا الابتلاء:
" إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا. 
نحن خلقناهم وشددنا أسرهم 
وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا. 
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا.
 وما تشاؤون إلا أن يشاء الله،
 إن الله كان عليما حكيما.
 يدخل من يشاء في رحمته 
والظالمين أعد لهم عذابا أليما " ..
لتحميل تفسير سورة الانسان  لسيد قطب رحمه الله اضغط هنا

posted by Maha Youssef @ 4:57 م

0 Comments:

إرسال تعليق

<< Home

من أنا

صورتي
‏الاسم: Maha Youssef
‏الموقع: Egypt

الحمدلله الذي تواضع كل شئ لعظمته} {الحمدلله الذي استسلم كل شئ لقدرته} {الحمدلله الذي ذل كـل شـئ لعزته} {الحمدلله الذي خضـع كل شئ لملكه ... كن مع الله ترَ الله معك إذا أعطـاك من يمنعه ثم من يعطي إذا ما منعك

عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

Previous Posts

  • وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَا...
  • أنشودة هزتني
  • فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ
  • الياسمين
  • المعركة بين آدم وإبليس
  • الفتاح
  • أن القوي يأكل الضعيف
  • كَمَثَلِ الْحِمَار يَحْمِلُ أَسْفَارًا
  • Father Poems
  • تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام





مدرسة العلوم الشرعية المبسطة


rekaaz.com










 









اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات



الأحياء منهم و الاموات



اللهم اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين



يوم يقوم الحساب





امين








اللهم انصر الاسلام و المسلمين



اللهم ثبت اقدامهم



اللهم سدد رميهم



ووحد صفهم



و اربط على قلوبهم



اللهم زلزل الارض تحت اقدام اعدائهم





امين








اللهم احصى اعداء الاسلام عددا



و اقتلهم بددا



و لا تغادر منهم احدا



اللهم انا نجعلك فى نحورهم



و نعوذ بك من شرورهم





امين










TvQuran

online

Click Here to get a Free Hi5 Background


Power By Ringsurf